الثلاثاء، يناير 06، 2009

لبنان يعلن رسميا موعد الانتخابات النيابية في حزيران - يونيو

القناة

أطلقت السلطات اللبنانية رسمياً السباق نحو الانتخابات البرلمانية إذ حددت السابع من يونيو/حزيران المقبل موعداً لها على أن تجرى في يوم واحد في كل الدوائر الانتخابية.
وذكرت صحيفة (الحياة) اللندنية أن تحديد الموعد جاء في مرسوم وقعه الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ووزير الداخلية زياد بارود في اليوم الأخير من العام الماضي، وأعلن امس، ليضع حداً للغط الذي أثير خلال الأيام الماضية حول تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة وانعكاساتها على مصير هذه الانتخابات، وليدفع الأطراف اللبنانيين إلى مزيد من التركيز على معاركهم الانتخابية المقبلة.
وما زال العدوان على غزة يشغل الحيز الأوسع من الاهتمامات اللبنانية الرسمية والشعبية، في ظل تأكيد موقف إجماعي يدعو إلى تقديم الدعم للشعب الفلسطيني في القطاع، ووقف العدوان الإسرائيلي فوراً.
وكان رئيس أجهزة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عموس يادلين حذر من إمكان أن يشن (حزب الله) هجوماً على الحدود اللبنانية، كما أوردت إذاعة الجيش الإسرائيلي ، وقال يادلين (إن الحزب قد يتذرع بالهجوم على قطاع غزة لفتح جبهة ثانية) ، إلا أن عدداً كبيراً من المسؤولين العسكريين الإسرائيليين استبعدوا قيام (حزب الله) بعمل مباشر، واعتبروا أن المنظمات الفلسطينية في لبنان قد تتحرك.
ورأت مصادر معنية في بيروت إثر التصريحات الإسرائيلية أن -حزب الله- يتصرف بواقعية على الأرض ويقرأ الأحداث جيداً ويتعامل مع المعطيات في شكل مدروس.
وقالت المصادر إن التهديدات التي أطلقها أخيراً الأمين العام لـ(الجبهة الشعبية – القيادة العامة) أحمد جبريل بفتح جبهات جديدة ليست بالضرورة ملزمة لحزب الله، الذي يلتزم فقط بما صدر عن أمينه العام السيد حسن نصر الله من دعوة الى الجاهزية التامة.
وتابعت المصادر: (أن حزب الله ماض في التحضير والاستنفار خوفاً من عدوان إسرائيلي مفاجئ بعدما بلغت رسائل التهديد مداها) ، مشيرة إلى أن الحزب (ليس في حاجة لأي جهة لتنوب عنه في إعلان موقفه أو توجهاته إزاء العدوان على غزة) ، وهو (ليس في وارد طمأنة العدو ولن ينجرّ إلى الفخ الذي ينصبه للبنان، لأن المواجهة ستبقى محكومة بأداء إسرائيل على طول الحدود مع لبنان).

0 comments: