القناة
لأول مرة ، حول السيد حسن نصرالله أمين عام (حزب الله) لهجته من (سياسية – عسكرية) إلى (خطابية - إيمانية) ، وذلك في خطابه الأخير أمام تجمع في الضاحية الجنوبية.
ولعل المفارقة في الخطاب أن السيد نصرالله قال إن الذي يجمع المقاومة اللبنانية والمقاومة الفلسطينية هو الإيمان ، مبتعداً عن هدف التصدي للعدوان أو التحرير ، ومشدداً على أهمية الدعاء لمجاهدي المقاومة الفلسطينية وأهلي غزة .
هذا الموقف الباهت من السيد حسن نصرالله ، هو مؤشر على نقطتين اساسييتن :- النقطة الأولى : ضعف الاهتمام الإيراني بما يجرى في غزة ، وهو ضعف يعكس مخاوف من أن طهران لا تستطيع تحمل الثمن السياسي لهزيمة (حماس) ، بما فيه تأثير على مشروعها الإقليمي ، بالإضافة إلى علقتها مع حماس طرفية وليست عضوية.
والنقط الثانية ، وهي الأهم ، هو أن (حزب الله) بعد أن خاض حرب (تموز) ببعد إقليمي واضح ، فأنه في حرب غزة ، تجرد من هذا البعد ، وعاد إلى حجمه المحلى اللبناني ، مغلباً المخاوف المحلية على الالتزامات الإقليمية ، ولعل محرك هذا التراجع أن (حزب الله) عاجز عن تحمل أعباء وخسائر مواجهة جديدة مع إسرائيل ، إضافة إلى الموقف الإيراني المبتعد عن المواجهة في هذه المرحلة.















1 comments:
يحدث أحيانا أن يكون كاتب المقال جحشا
إرسال تعليق